مَاذَا حَدَثَ خِلَالَ الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ الْأُولَى؟
يكتشف كوكو مع أُولُو أسباب وأحداث الحرب العالمية الأولى بطريقة مبسطة وممتعة تناسب الأطفال.
About this story
يكتشف كوكو مع أُولُو أسباب وأحداث الحرب العالمية الأولى بطريقة مبسطة وممتعة تناسب الأطفال.
What you'll learn
- فهم أسباب اندلاع الحرب العالمية الأولى
- التعرف على أهم الأحداث والشخصيات التاريخية
- تعلم قراءة الخرائط التاريخية وفهم سياقها
- إدراك أثر التوتر بين الدول على وقوع الحروب
أُولُو، كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى صُورَةٍ قَدِيمَةٍ فِي الْمَكْتَبَةِ الْيَوْمَ. كَانَتْ تُظْهِرُ جُنُودًا يَقِفُونَ فِي خَنَادِقَ طَوِيلَةٍ مَلِيئَةٍ بِالطِّينِ، وَبَدَتْ حَزِينَةً جِدًّا.
يَبْدُو أَنَّهَا صُورَةٌ مِنَ الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ الْأُولَى، يَا كُوكُو. كَانَتْ وَاحِدَةً مِنْ أَهَمِّ وَأَصْعَبِ الْأَحْدَاثِ فِي تَارِيخِ الْبَشَرِيَّةِ كُلِّهِ.
الْحَرْبُ الْعَالَمِيَّةُ الْأُولَى؟ سَمِعْتُ هَذَا الِاسْمَ مِنْ قَبْلُ، لَكِنِّي لَا أَعْرِفُ حَقًّا مَا كَانَتْ. لِمَاذَا بَدَأَ الْعَالَمُ كُلُّهُ بِالْقِتَالِ؟
هَذَا هُوَ السُّؤَالُ الصَّحِيحُ تَمَامًا. لِنَذْهَبْ إِلَى الْمَكْتَبَةِ وَنَجِدْ بَعْضَ الْخَرَائِطِ وَالْكُتُبِ. هَذِهِ الْقِصَّةُ أَسْهَلُ لِلْفَهْمِ عِنْدَمَا نَسْتَطِيعُ رُؤْيَتَهَا.
حَسَنًا، وَجَدْتُ خَرِيطَةً كَبِيرَةً لِأُورُوبَّا مِنْ عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ. هُنَاكَ دُوَلٌ كَثِيرَةٌ جِدًّا مُتَقَارِبَةٌ مَعَ بَعْضِهَا.
مُمْتَازٌ. فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، كَانَتْ أُورُوبَّا مَلِيئَةً بِدُوَلٍ قَوِيَّةٍ تَتَنَافَسُ فِيمَا بَيْنَهَا. أَرَادَتْ أَرَاضِيَ وَقُوَّةً وَنُفُوذًا. وَكَانَ التَّوَتُّرُ يَتَرَاكَمُ مُنْذُ سَنَوَاتٍ.
هَذَا يُشْبِهُ عِنْدَمَا يُرِيدُ طِفْلَانِ أَنْ يَكُونَا قَائِدَ الْفَرِيقِ وَلَا يَتَرَاجَعُ أَيٌّ مِنْهُمَا.
هَذِهِ فِعْلًا طَرِيقَةٌ جَيِّدَةٌ لِلتَّفْكِيرِ فِي الْأَمْرِ. الشَّرَارَةُ الَّتِي بَدَأَتِ الْحَرْبَ حَدَثَتْ فِي مَدِينَةٍ تُدْعَى سَرَايِيفُو. رَجُلٌ يُدْعَى الْأَرْشِيدُوقُ فَرَانْزْ فِرْدِينَانْدْ قُتِلَ فِي يُونْيُو مِنْ عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ.
مَنْ كَانَ؟ وَلِمَاذَا أَدَّى مَقْتَلُ شَخْصٍ وَاحِدٍ إِلَى حَرْبٍ عَالَمِيَّةٍ كَامِلَةٍ؟
كَانَ فَرَانْزْ فِرْدِينَانْدْ وَارِثَ الْإِمْبَرَاطُورِيَّةِ النِّمْسَاوِيَّةِ الْمَجَرِيَّةِ، وَكَانَتْ مِنْ أَقْوَى الْإِمْبَرَاطُورِيَّاتِ فِي أُورُوبَّا. أَشْعَلَ اغْتِيَالُهُ سِلْسِلَةً مِنَ الْأَحْدَاثِ، مِثْلَ قِطَعِ الدُّومِينُو الَّتِي تَسْقُطُ وَاحِدَةً تِلْوَ الْأُخْرَى.
مَاذَا تَقْصِدُ بِقِطَعِ الدُّومِينُو؟
كَانَتْ دُوَلُ أُورُوبَّا قَدْ تَعَهَّدَتْ بِحِمَايَةِ بَعْضِهَا الْبَعْضَ. سُمِّيَتْ هَذِهِ التَّعَهُّدَاتُ تَحَالُفَاتٍ. فَعِنْدَمَا اتَّهَمَتِ النِّمْسَا صِرْبِيَا وَأَعْلَنَتِ الْحَرْبَ، تَدَخَّلَتْ رُوسِيَا لِلدِّفَاعِ عَنْ صِرْبِيَا. ثُمَّ انْضَمَّتْ أَلْمَانِيَا إِلَى النِّمْسَا، وَانْضَمَّتْ فَرَنْسَا وَبِرِيطَانِيَا لِلطَّرَفِ الْآخَرِ.
إِذًا اسْتَمَرَّ كُلُّ شَيْءٍ فِي التَّوَسُّعِ بِسَبَبِ هَذِهِ التَّعَهُّدَاتِ؟
بِالضَّبْطِ. خِلَالَ أَسَابِيعَ قَلِيلَةٍ، دَخَلَتْ مُعْظَمُ أُورُوبَّا فِي الْحَرْبِ. وَلِأَنَّ لِهَذِهِ الدُّوَلِ مُسْتَعْمَرَاتٍ وَحُلَفَاءَ حَوْلَ الْعَالَمِ، انْتَشَرَ الْقِتَالُ بَعِيدًا عَنْ أُورُوبَّا. لِهَذَا نُسَمِّيهَا حَرْبًا عَالَمِيَّةً.
كَيْفَ كَانَ شَكْلُ الْقِتَالِ الْحَقِيقِيِّ؟ هَلْ كَانَ مِثْلَ مَعَارِكَ عَلَى ظُهُورِ الْخَيْلِ كَمَا فِي الْأَفْلَامِ الْقَدِيمَةِ؟
هَذَا مَا تَوَقَّعَهُ كَثِيرٌ مِنَ الْجُنُودِ، لَكِنَّ الْوَاقِعَ كَانَ مُخْتَلِفًا تَمَامًا. حَدَثَ مُعْظَمُ الْقِتَالِ فِيمَا يُسَمَّى حَرْبَ الْخَنَادِقِ. حَفَرَ الْجُنُودُ خَنَادِقَ طَوِيلَةً، وَهِيَ حُفَرٌ عَمِيقَةٌ فِي الْأَرْضِ، وَعَاشُوا فِيهَا لِأَشْهُرٍ.
آهَا، لَا بُدَّ أَنَّ هَذَا مَا كَانَ فِي الصُّورَةِ. تِلْكَ الْخَنَادِقُ الطِّينِيَّةُ. تَبْدُو مُزْعِجَةً وَمُخِيفَةً جِدًّا.
كَانَ الْأَمْرُ صَعْبًا لِلْغَايَةِ. كَانَتِ الْخَنَادِقُ بَارِدَةً وَرَطْبَةً وَخَطِرَةً. كَانَ الْجُنُودُ عَلَى الطَّرَفَيْنِ عَادَةً عَالِقِينَ يَتَوَاجَهُونَ عَبْرَ شَرِيطٍ مِنَ الْأَرْضِ يُدْعَى أَرْضَ لَا أَحَدٍ، وَلَمْ يَسْتَطِعْ أَيُّ طَرَفٍ التَّقَدُّمَ بِسُهُولَةٍ.
إِذًا لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَفُوزُ لِفَتْرَةٍ طَوِيلَةٍ؟
لِمُعْظَمِ فَتْرَةِ الْحَرْبِ، هَذَا صَحِيحٌ. أَصْبَحَ الْأَمْرُ جُمُودًا، أَيْ أَنَّ الطَّرَفَيْنِ كَانَا عَالِقَيْنِ. جَعَلَتِ الْأَسْلِحَةُ الْجَدِيدَةُ التَّقَدُّمَ أَمْرًا قَاتِلًا جِدًّا. كَانَتْ هُنَاكَ رَشَّاشَاتٌ، وَغَازٌ سَامٌّ، وَحَتَّى طَائِرَاتٌ أُولَى اسْتُخْدِمَتْ فِي الْمَعَارِكِ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ.
طَائِرَاتٌ فِي حَرْبٍ؟ هَلْ كَانَتْ تِلْكَ أَوَّلَ مَرَّةٍ؟
نَعَمْ، أَدْخَلَتِ الْحَرْبُ الْعَالَمِيَّةُ الْأُولَى تِقْنِيَّاتٍ جَدِيدَةً كَثِيرَةً إِلَى الْحُرُوبِ. اسْتُخْدِمَتِ الدَّبَّابَاتُ أَيْضًا لِأَوَّلِ مَرَّةٍ. كَانَتْ حَرْبًا الْتَقَتْ فِيهَا الْأَسَالِيبُ الْقَدِيمَةُ بِأَسْلِحَةٍ جَدِيدَةٍ مُرْعِبَةٍ، وَتَسَبَّبَ هَذَا الْمَزِيجُ فِي خَسَائِرَ بَشَرِيَّةٍ هَائِلَةٍ.
كَمْ عَدَدُ الَّذِينَ تَأَذَّوْا؟
يُقَدِّرُ الْمُؤَرِّخُونَ أَنَّ حَوَالَيْ سَبْعَةَ عَشَرَ مِلْيُونَ شَخْصٍ لَقُوا حَتْفَهُمْ، مِنَ الْجُنُودِ وَالْمَدَنِيِّينَ عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ. وَجُرِحَ مَلَايِينُ آخَرُونَ. كَانَتْ مَأْسَاةً إِنْسَانِيَّةً هَائِلَةً أَثَّرَتْ عَلَى عَائِلَاتٍ فِي أَنْحَاءِ الْعَالَمِ كُلِّهِ.
سَبْعَةَ عَشَرَ مِلْيُونًا. هَذَا رَقَمٌ كَبِيرٌ جِدًّا حَتَّى يَصْعُبَ تَخَيُّلُهُ.
هَذَا صَحِيحٌ. وَلِهَذَا نَتَذَكَّرُهَا. مَتَى انْتَهَتِ الْحَرْبُ إِذًا؟ انْتَهَتِ الْحَرْبُ أَخِيرًا فِي السَّاعَةِ الْحَادِيَةِ عَشْرَةَ مِنَ الْيَوْمِ الْحَادِي عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ. وَلَا يَزَالُ هَذَا التَّارِيخُ يُذْكَرُ كُلَّ عَامٍ.
هَذَا وَقْتٌ مُحَدَّدٌ جِدًّا لِيُتَذَكَّرَ. لِمَاذَا تِلْكَ اللَّحْظَةُ بِالذَّاتِ؟
لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ وَقْتُ تَوْقِيعِ الْهُدْنَةِ. الْهُدْنَةُ هِيَ اتِّفَاقٌ لِوَقْفِ الْقِتَالِ. أَلْقَى الْجُنُودُ عَلَى الطَّرَفَيْنِ أَسْلِحَتَهُمْ فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ بِالذَّاتِ. وَلَا تَزَالُ دُوَلٌ كَثِيرَةٌ تُحْيِي لَحْظَةَ صَمْتٍ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ تَكْرِيمًا لِمَنْ فُقِدُوا.
بَدَوْتَ مُتَأَثِّرًا حَقًّا الْآنَ، يَا أُولُو. هَلْ تُفَكِّرُ فِي أُولَئِكَ النَّاسِ عِنْدَمَا تَتَذَكَّرُ ذَلِكَ الْيَوْمَ؟
بَلَى، يَا كُوكُو. التَّارِيخُ لَيْسَ مُجَرَّدَ تَوَارِيخَ وَحَقَائِقَ. إِنَّهُ يَتَعَلَّقُ بِأُنَاسٍ حَقِيقِيِّينَ، وَعَائِلَاتٍ حَقِيقِيَّةٍ، وَقَرَارَاتٍ حَقِيقِيَّةٍ غَيَّرَتِ الْعَالَمَ. لِهَذَا فَإِنَّ تَعَلُّمَهُ مُهِمٌّ جِدًّا.
مَاذَا حَدَثَ بَعْدَ انْتِهَاءِ الْحَرْبِ؟ هَلْ عَادَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَى طَبِيعَتِهِ؟
أَبَدًا. وُقِّعَ اتِّفَاقُ سَلَامٍ يُسَمَّى مُعَاهَدَةَ فِرْسَايْ فِي عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ. وَضَعَتِ الْكَثِيرَ مِنَ اللَّوْمِ وَالْعُقُوبَاتِ الثَّقِيلَةِ عَلَى أَلْمَانِيَا. يَعْتَقِدُ كَثِيرٌ مِنَ الْمُؤَرِّخِينَ أَنَّ تِلْكَ الشُّرُوطَ الْقَاسِيَةَ خَلَقَتْ غَضَبًا وَمَشَقَّةً أَدَّيَا فِي النِّهَايَةِ إِلَى الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ الثَّانِيَةِ، بَعْدَ عِشْرِينَ عَامًا فَقَطْ.
إِذًا نِهَايَةُ حَرْبٍ وَاحِدَةٍ زَرَعَتْ بُذُورَ حَرْبٍ أُخْرَى؟
هَذِهِ طَرِيقَةٌ ذَكِيَّةٌ جِدًّا لِلتَّعْبِيرِ عَنِ الْأَمْرِ. غَالِبًا مَا يَسِيرُ التَّارِيخُ بِهَذَا الشَّكْلِ. تُشَكِّلُ الْقَرَارَاتُ الَّتِي تُتَّخَذُ بَعْدَ الصِّرَاعِ مَا يَأْتِي لَاحِقًا. لِهَذَا يُسَاعِدُنَا دِرَاسَةُ التَّارِيخِ عَلَى اتِّخَاذِ خِيَارَاتٍ أَفْضَلَ الْيَوْمَ.
لَمْ أَتَوَقَّعْ أَبَدًا أَنَّ صُورَةً فِي الْمَكْتَبَةِ سَتُؤَدِّي إِلَى كُلِّ هَذَا. أَنَا سَعِيدَةٌ جِدًّا لِأَنِّي سَأَلْتُ.
فُضُولُكِ هَذَا هُوَ أَعْظَمُ نِقَاطِ قُوَّتِكِ، يَا كُوكُو. الْآنَ، قَبْلَ أَنْ نَعُودَ، هَلْ يُمْكِنُكِ أَنْ تُخْبِرِينِي بِمَا تَعَلَّمْتِهِ الْيَوْمَ عَنِ الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ الْأُولَى؟
حَسَنًا، إِذًا. بَدَأَتِ الْحَرْبُ الْعَالَمِيَّةُ الْأُولَى فِي عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ عِنْدَمَا أَشْعَلَ اغْتِيَالُ رَجُلٍ وَاحِدٍ سِلْسِلَةً مِنَ التَّحَالُفَاتِ فِي أَنْحَاءِ أُورُوبَّا. تَعَهَّدَتِ الدُّوَلُ بِحِمَايَةِ بَعْضِهَا الْبَعْضَ، وَجَرَّتْ تِلْكَ التَّعَهُّدَاتُ مُعْظَمَ الْعَالَمِ إِلَى الْقِتَالِ.
جَرَى مُعْظَمُ الْقِتَالِ فِي خَنَادِقَ طِينِيَّةٍ، وَجَعَلَتِ الْأَسْلِحَةُ الْجَدِيدَةُ مِثْلَ الرَّشَّاشَاتِ وَالْغَازِ السَّامِّ وَالدَّبَّابَاتِ الْأَمْرَ قَاتِلًا لِلْغَايَةِ. تُوُفِّيَ حَوَالَيْ سَبْعَةَ عَشَرَ مِلْيُونَ شَخْصٍ قَبْلَ انْتِهَاءِ الْحَرْبِ فِي عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ.
وَحَتَّى بَعْدَ انْتِهَائِهَا، كَانَ اتِّفَاقُ السَّلَامِ قَاسِيًا جِدًّا عَلَى أَلْمَانِيَا حَتَّى إِنَّهُ سَاعَدَ فِي التَّسَبُّبِ بِحَرْبٍ عَالَمِيَّةٍ أُخْرَى بَعْدَ عِشْرِينَ عَامًا فَقَطْ. فَبِاخْتِصَارٍ، تَحَوَّلَتْ صُورَةٌ وَاحِدَةٌ فِي الْمَكْتَبَةِ إِلَى أَكْبَرِ دَرْسٍ فِي التَّارِيخِ تَلَقَّيْتُهُ، وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى اخْتِبَارٌ.
هَذَا مُلَخَّصٌ رَائِعٌ، يَا كُوكُو. وَلَا حَاجَةَ لِأَيِّ اخْتِبَارٍ الْيَوْمَ. رُبَّمَا فِي الْمَرَّةِ الْقَادِمَةِ نَسْتَكْشِفُ كَيْفَ كَانَتِ الْحَيَاةُ لِلْجُنُودِ فِي تِلْكَ الْخَنَادِقِ، أَوْ كَيْفَ غَيَّرَتِ الْحَرْبُ خَرِيطَةَ الْعَالَمِ كُلِّهِ.
أُحِبُّ ذَلِكَ حَقًّا. أُرِيدُ أَنْ أَفْهَمَ النَّاسَ، لَا الْمَعَارِكَ فَقَطْ.